الحقيقه نور على طريق الهدايه


    يحذر من «حرب أهلية»: الدولة الكردية بـ«الحوار»

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 41
    تاريخ التسجيل : 14/10/2013

    يحذر من «حرب أهلية»: الدولة الكردية بـ«الحوار»

    مُساهمة من طرف جعفر الخابوري في الإثنين أكتوبر 14, 2013 4:39 pm

     يحذر من «حرب أهلية»: الدولة الكردية بـ«الحوار»

     0  0

    بغداد - الوكالات: حذر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني من ان الصراع في العراق قد يتحول الى حرب اهلية مشددا على ان لاحل للمشاكل الرئيسية قبل الانتخابات المقبلة فيما شدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على ان ما يجري في العراق «ليس عراقيا» وان مدينة كركوك التي يطالب الاكراد بضمها الى اقليم كردستان هي «مدينة عراقية شأنها شأن البصرة».

    وقال بارزاني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية ان «الوضع بصورة عامة اصبح معقدا جدا في العراق»، مضيفا «هناك مخاوف حقيقية في ان تتطور الصراعات الى حرب اهلية لا سمح الله»، وقال بارزاني ان «التركيز كله منصب حاليا على اجراء الانتخابات الربيع القادم ولا اعتقد ان المشاكل الاساسية ستحل قبل تلك الانتخابات»، واكد ان «افضل نظام للانتخابات» في نظر الاكراد الذين يتمتعون بحكم ذاتي «هو نظام الدائرة الواحدة»، واكد بارزاني ان اقامة الدولة الكردية المستقلة لا يجب ان يتم من خلال العنف داعيا اكراد المنطقة لاعتماد الحوار مع الدول التي يعيشون فيها. وقال «حق طبيعي للشعب الكردي ان تكون له دولته لكن هذا لن يتحقق بالعنف بل يجب ان يتم ذلك بشكل طبيعي وان يعطى الوقت اللازم لتحقيقه». 

    وعما اذا كانت هذه الازمات تمثل فرصة للاكراد للمضي في اقامة دولتهم قال بارزاني «لا نريد ان نحقق هدفنا على حساب الاخرين نحن لا نشمت بالاخرين عندما يتعرضون الى الازمات بالعكس نريد ان يكون الكرد جزءا من الحل وان يساهموا في تفكيك الازمات وليس في تعقيدها»، من جهة ثانية هدد رئيس اقليم كردستان بضرب «الارهابيين في اي مكان» بما في ذلك سورية، مشددا في الوقت ذاته على عدم توريط الاكراد في الازمة السورية، وقال بارزاني في اول تعليق مباشر له على الهجوم الذي استهدف اربيل الشهر الماضي ان هذا الهجوم لم يكن «الوحيد فقبل ذلك حصلت هجمات كثيرة لكن اجهضت قبل التنفيذ او خلال التنفيذ»، واكد ردا على سؤال حول امكانية ضرب المتورطين في الهجوم وتحديدا في سورية انه «لن نتردد في توجيه ضربات الى المجرمين الارهابيين في اي مكان»، مضيفا انه «لا يمكن للارهابيين ان يقيموا قاعدة في كردستان» واعلن ان قوات البشمركة قامت في السابق بتدريب شبان اكراد سوريين بهدف حماية مناطقهم من هجمات المسلحين في سورية، موضحا «هذا صحيح تم تدريب عدد من الشباب لكن فعلا ليس بهدف الدخول في الحرب»، وتابع «رأينا ان الكرد يجب ان يقفوا على مسافة واحدة حتى لا يورطوا الشعب الكردي في حرب لاناقة لهم فيها ولا جمل»، وعن التقارير التي اشارت الى ان اكراد سورية يسعون الى اعلان منطقة مستقلة في شمال البلاد قال رئيس اقليم كردستان «القرار يعود الى الكرد في سورية ونحن لم نسمع منهم اي رغبة او نية في اعلان استقلال في ذلك الجزء».

    من جهته، قال رئيس الوزراء العراقي لان العراق تعرض «لانتكاسة من غربان الشر»، مؤكدا ان «كركوك عراقية شأنها شأن البصرة والسليمانية» وشدد على ان «ما يحصل في العراق اليوم ليس عراقياً بل امتداد لما يحصل في سورية ومصر وليبيا»، وانتقد رئيس الوزراء العراقي من مدينة البصرة جنوبي العراق قانون انتخابات مجالس المحافظات معتبرا انه تسبب في ظهور حكومات محلية ضعيفة في المحافظات العراقية وقال في كلمة امام شيوخ عشائر البصرة ان «هدفنا هو بناء دولة مدنية قوية منيعة يتساوى فيها الجميع وتكون هويتهم العراق وترفض كل أشكال المليشيات والعصابات ولا يسمح فيها بتنفيذ الاجندات الخارجية التي لا تريد الخير للعراق» ورفض ما تعرضت له عشائر آل السعدون في البصرة بعد موجة هجمات استهدفت رجالاتها بدوافع طائفية محذرا في لقاء ثان بالبصرة في بيان وزعه مكتبه على هامش اجتماعه مع رئيس وأعضاء مجلس المحافظة من وجود محاولات متكررة لإضعاف البصرة ومنعها من التقدم.
     

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 8:04 am