الحقيقه نور على طريق الهدايه


    لأسد: لا مانع من ترشحي للرئاسة

    شاطر
    avatar
    جعفر الخابوري
    Admin

    المساهمات : 41
    تاريخ التسجيل : 14/10/2013

    لأسد: لا مانع من ترشحي للرئاسة

    مُساهمة من طرف جعفر الخابوري في الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 4:57 pm

    لأسد: لا مانع من ترشحي للرئاسة

    بشار الأسد خلال اللقاء
    تصغير الخطتكبير الخط
    بيروت - يو بي آي 
    قال الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع قناة «الميادين» بُثَّت مساء أمس (الإثنين) إنه لا يرى أي مانع من الترشُّح للانتخابات الرئاسية المقبلة، واعتبر أنه لا يوجد عوامل تساعد على انعقاد مؤتمر «جنيف 2»، مطالباً الأخضر الإبراهيمي بأن لا يخرج عن إطار مهامه.
    من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس أن الحرب ستتواصل في سورية في حال أعيد انتخاب الرئيس السوري بشار الأسد رئيساً العام 2014.
    وقال كيري في مؤتمر صحافي عقده في باريس: «في حال اعتقد أنه سيسوّي المسائل بترشحه لإعادة انتخابه أقول له التالي: أعتقد من الأكيد أن هذه الحرب لن تنتهي في حال بقي موجوداً حيث هو الآن».
    وفي ما يخص محادثات السلام في سورية، دعا وزراء الخارجية الأوروبيون أمس (الإثنين) المعارضة إلى المشاركة في المؤتمر، فيما شدد الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي على وجوب أن يضم المؤتمر «كلَّ من له مصلحة ونفوذ في الشأن السوري».

    في مقابلة مع تلفزيون «الميادين»
    الرئيس السوري لا يمانع الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة
    بيروت - يو بي آي
    قال الرئيس السوري بشّار الأسد، إنه لا يرى أي مانع من الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة، واعتبر أنه لا يوجد عوامل تساعد على انعقاد مؤتمر «جنيف 2»، وفيما انتقد بشدّة السعودية لدورها في دعم المسلّحين في بلاده، طالب الأخضر الإبراهيمي بأن لا يخرج عن إطار مهامه.
    وقال الأسد في مقابلة مع قناة (الميادين) الفضائية بُثّت مساء أمس (الإثنين)، إنه لا يرى «أي مانع من الترشّح للانتخابات (الرئاسية) المقبلة في سورية»، معتبراً أنه من المبكر الآن أن نتحدث عن الرغبة الشعبية حيال ترشّحه إلا في الوقت الذي يتم فيه الإعلان عن موعد الانتخابات الرئاسية. وأشار الى أنه لا يوجد أي موعد رسمي حتى هذه اللحظة لانعقاد مؤتمر «جنيف2» رغم الحديث عن موعد 23 نوفمبر المقبل، واعتبر أنه «لا يوجد عوامل تساعد على انعقاده الآن». وقال إنه «إذا تضمّن مؤتمر جنيف وقف تمويل الإرهابيين فلا يوجد مشكلة في سورية... عندما يتوقّف تمويل الإرهابيين بالمال وإمدادهم بالسلاح ومساعدتهم على المجيء إلى سورية لا يوجد أي مشكلة في حلّ الأزمة في سورية»، مشيراً الى أن «المشكلة السورية ليست معقّدة كما يحاول البعض إظهارها... التعقيدات تأتي من التدخّل الخارجي، والحقيقة هي ليست تعقيدات، هي إذكاء النار المشتعلة».
    وحول زيارة المبعوث الأممي العربي المشترك إلى سورية الأخضر الإبراهيمي المرتقبة إلى دمشق، قال الأسد إنه يطلب من الإبراهيمي أن «يلتزم بمهامه وأن لا يخرج عن إطار مهامه»، وأضاف أن الإبراهيمي «مكلّف بمهمة وساطة، الوسيط يجب أن يكون حيادياً في الوسط، لا يقوم بمهام مكلّف بها من قبل دول أخرى، وإنما يخضع فقط لعملية الحوار بين القوى المتصارعة على الأرض، هذه هي مهمة الأخضر الإبراهيمي».
    وبشأن دور جامعة الدول العربية في الأزمة السورية، اعتبر الأسد أن الجامعة شكلت غطاءً للحرب على بلاده، و»الدول التي قادت هذا التوجّه سيطرت على جامعة الدول العربية وحوّلتها في هذا الإطار، فأصبحت جامعة مسئولة عن قتل المواطنين العرب».
    وأشار إلى أن قرار عودة سورية إلى الجامعة العربية «لا بد أن يكون قراراً شعبياً، ربما يكون عبر استفتاء أو ما شابه، لأن هذا الموضوع طُرح في سورية، ولا أريد أنا كمسئول أن أضع نفسي محلَّ كل الشعب السوري، وأقول بأننا سنعود أو لا نعود».
    وحول قطر، قال الرئيس السوري إن «ما حصل في تونس وفي مصر جعل قطر تعتقد بأنها قادرة على إعادة صياغة الدول العربية بالشكل الذي يناسبها، وإذا تمّ هذا الشيء فهذا يعني بأن قطر ستصبح الوكيل الحصري للسياسات الأميريكية في المنطقة بدلاً من دول كبرى أخرى». ولفت الى أن قطر «أرادت أن تحلّ محلّ السعودية في رعاية الشأن اللبناني من خلال الضغط على سورية لكي تضغط سورية على أصدقائها في لبنان للقبول بعودة (رئيس الحكومة اللبنانية السابق) سعد الحريري»، مشيراً إلى أن بلاده «رفضت الدخول في هذا الموضوع».
    وقال الأسد إن الجانب القطري قدم التمويل للمعارضة السورية المسلّحة في سورية، و»لدينا معلومات بأنهم قاموا بشراء صفقات أسلحة من دول أوروبا الشرقية السابقة وتم نقل هذه الأسلحة إلى سورية، وإحدى هذه السفن التي تم إلقاء القبض عليها في لبنان الباخرة لطف الله منذ عام تقريباً أو أكثر».
    وعن تركيا، قال الرئيس السوري إن «الوقائع تقول إن تركيا فتحت المعسكرات للإرهابيين وفتحت مطاراتها للإرهابيين... وهي التي فتحت حدودها للإرهابيين للتحرّك والإمداد والتنقل والمناورة وكل شيء». وعن موقف العراق ورئيس وزرائه نوري المالكي من الأزمة السورية، قال الأسد «الموقف موضوعي جداً وصادق وثابت تجاه الموضوع السوري»، معتبراً أن «العراق يرى في مختلف تياراته السياسية الموجودة في الحكومة، أن الخطر المحدق بسورية هو خطر محدق بالعراق، وبالتالي الوقوف مع سورية هو وقوف مع العراق... هذه هي الرؤية العراقية وهي التي تدفع الرئيس المالكي للوقوف بصلابة».
    وفي ما يتعلق بمصر، قال الأسد إن العلاقة مع مصر موجودة حتى عندما كان الرئيس (المعزول محمد) مرسي، كانت موجودة مع المؤسسات المصرية، وكان هناك تعاطف كبير من قبل المؤسسات المعنية للعلاقة مع سورية، وبشكل أساسي الأمن والأجهزة المدنية الأخرى، لكنه لفت الى عدم وجود علاقة مباشرة الآن مع الجيش المصري. ورحّب الأسد ببوادر التقارب الإيراني - الأميركي، وقال «ننظر إليها بشكل إيجابي... أي تقارب إيراني مع أي دولة من الدول في العالم يخدم قضايا المنطقة إذا كان الطرف الآخر صادقاً في هذا التقارب»، معتبراً أنه «بأسوأ الأحوال لن يكون هناك خسارة إذا كانت هذه الدول مخادعة في تقاربها مع إيران».
    وفي ما يتعلق بلبنان، قال الأسد إن «لبنان لم ينأَ بنفسه، بل ساهم بشكل مباشر من خلال السماح للإرهابيين بالمرور عبر أراضيه... السماح بمرور السلاح... السماح بالتحريض... سمح لكل ذلك عبر الحدود السورية اللبنانية للمساهمة في إشعال النار في سورية». واعتبر أن حزب الله «يقوم بالدفاع عن المقاومة وهذا واجب، المقاومة ليست فقط باتجاه العدو، المقاومة هي أن تحمي المقاومة بكافة الاتجاهات عندما تتعرض المقاومة لأي عدوان... والعدوان على سورية كان عدواناً على نهج سورية (.ز.) فهذا النهج هو نهج مقاوم سواء كانت سورية أو إيران أو المقاومة (...) في هذا الاتجاه تستطيع أن تفهم الدور الذي يقوم به حزب الله في سورية، وفي هذا الإطار تستطيع أن تفهم الدور الإيراني الداعم لسورية».
    وعن التدهور الدراماتيكي في العلاقة بين سورية وحركة حماس، قال الأسد إن بداية «تدهور العلاقة وفقدان الثقة بيننا وبين حماس وفقدان مصداقية حماس بالنسبة للمواطنين السوريين، عندما اعتبرت (حماس) بأن جماعة (الإخوان المسلمين) أكبر من المقاومة... بالنسبة لنا المقاومة أكبر من أي شيء... المقاومة أكبر من الدولة... أكبر من الحدود ومن كل الأشياء الجزئية الأخرى... بالنسبة لهم كانت جماعة الإخوان أكبر من المقاومة... هنا بدأ الانفصال».
    وردّاً على سؤال حول احتمال حصول تحولات وتغييراتٍ في المنطقة، والمانع الذي يحول دون عودة حركة المقاومة إلى سورية، قال الأسد «أعتقد أن الشيء المنطقي لأي مقاومة أن تكون مقيمة على أراضيها، أراضيها الوطنية... كان هناك ظرف لمجيء حماس، عندما طُردوا من الأراضي الفلسطينية ولاحقاً من الأردن، أما أن يكونوا قادرين على الإقامة في أرضهم فلا أعتقد بأن هناك مبرراً للخروج لأي دولة أخرى بغضّ النظر عن الافتراق بيننا وبينهم».
    وعن جماعة الإخوان المسلمين في سورية، قال الأسد إن «الإخوان المسلمين بالعرف السوري والقانون السوري وبمفاهيمنا هي مجموعة إرهابية (...) وهي الآن أكثر إرهاباً من قبل». وأضاف «تثبَّتت نظرتنا أن هذه المجموعة هي مجموعة إرهابية وانتهازية... تعتمد على النفاق وليس على الدين... تستخدم الدين من أجل مكاسب سياسية... وثبت هذا الشيء في مصر مؤخراً ويثبت في سورية كل يوم». ولفت الأسد الى أن عناصر ومجندين ومتطوعين وضباط بمختلف الأشكال عادوا إلى الجيش، وهم يقاتلون معه الآن، وقال «البعض منهم عاد إلى عمله في كنف الدولة، البعض منهم يقاتل مع الجيش وسقط منهم شهداء خلال الأشهر الأخيرة». وأعلن الرئيس السوري بشّار الأسد الى أن حكومته لا يوجد لديها مشكلة أن تحاور أي جهة بشرط أن تبتعد عن السلاح والإرهاب، وأن تبتعد عن دعوة الأجانب للتدخّل في سورية عسكرياً أو سياسياً أو بأي شكل من الأشكال، أي مجموعة تريد أن تأتي للمساهمة في بناء الوطن وليس في تهديمه تحت أي عنوان.
    صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4063 - الثلثاء 22 أكتوبر 2013م الموافق 17 ذي الحجة 1434هـ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 27, 2017 8:33 am